زوارنا الكرام .... قريباً سترون موقعنا في حلته الجديدة .... سنوافيكم بكل ماهو جديد في إدارتنا .... تابعونا..... وستجدون ما يسركم........
الساعة الآن: 03:41:16 مساء الثلاثاء 28 - 9 - 1431 هجرية الموافق 07 - 09 - 2010 ميلادي

التدريب وسياسية التعليم..
تولي سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية التدريب التربوي أهمية بالغة باعتباره وسيلة التطوير التربوي المستمر لمواكبة كل جديد ومفيد في مجال التربية ، وذلك بالنهوض بالمستوى العلمي والمسلكي للعاملين فيه من خلال إكسابهم الخبرات الجديدة وترسيخها .
ولذا نصت سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية في عدد من موادها المتعلقة بالتدريب على الآتي :
1- المادة ( 165 )
تولى الجهات المختصة عنايتها بإعداد المعلم المؤهل علمياً ومسلكياً لكافة مراحل التعليم حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي وفق خطة زمنية 0
2- المادة ( 170 ) :
تدريب المعلمين عملية مستمرة ، وتوضع لغير المؤهلين لرفع مستواهم وتجديد معلوماتهم وخبراتهم 0
3- المادة ( 172 ) :
يفسح المجال أمام المعلم لمتابعة الدراسة التي تؤهله لمراتب أرقى في مجال تخصصه ، وتضع الجهات التعليمية الأنظمة المحققة لهذا الغرض 0
4- المادة ( 196 ) :
تعطي الجهات المختصة عناية كافية للدورات التدريبية والتجديدية ودورات التوعية لترسيخ الخبرات ، وكسب المعلومات والمهارات الجديدة .

5- المادة ( 197 ) :
يتناول التدريب كافة جوانب العملية التعليمية والأجهزة العاملة فيها وتوضع برامج للدورات يحدد فيها غرض الدورة ومنهاجها وطرق تنفيذها وتقويمها والشروط التي ينبغي أن تتوفر في القائمين عليها 0
6- المادة ( 198 ) :
تجرى بعد إقرار أي منهج دورة توعوية وتوضح معالمه وأسسه وتبرز أهدافه وتبين طرق تنفيذه ، ويشترك فيها واضعوه مع المفتشين ( المشرفين التربويين ) والمدرسين ( المعلمين ) الأوائل ومن يشارك في تأليف الكتاب المدرسي وكتاب المعلم .